الاثنين، 9 أغسطس، 2010

لأننا نطلب الغفران نغفر !

صباحكمـ جنة حيث اللا دموع


 كالارقام الكبيرة حين يسبقها السالب متطرف جدا غيابك حين تسبقه بالاتكائة خيبة مستلقية بمدى الاستقامة المشابهة تماما للسالب ولا شيء فيها استقام حقا سوى ارتمائها ممدودة من العاشر من فبراير الى الان ولا تزال تطول الى تارخ عودتك ان عدت !
لا اعلم حقا ان كانت تعنيني عودتك بهذا القدر الذي تبدو به في كلماتي لكنك انت تعنيني حتى دون عودة ويعنيني ان تكون افضل مني دوما , واكثر ترتيبا لقلبك واكثر انتظاما لمشاعرك واكثر تناسيا للذكريات , يعنيني جدا ان تسعد لا ان تبدو سعيدا فقط وان يبتسم قلبك لا شفتاك فقط وان يحمل لك رمضان الاتي الكثير من الغفران والطمأنينة , رمضان يذكرني كثيرا بك رغم انه يمر على اثنين لا يصومانه ولا يعيان الايمان حقا لكنه ترتيب زمني للذكرى يأتي محملا بالاحداث والذكريات كشريط سينمائي يعيد كل الالم دفعة واحدة ويرحل تاركا ايانا مشدوهين بكم الوجع الذي حمل !
جفاءك ترك غصة فيّ اكاد اعتادها فهي غير مؤلمة بالقدر الذي اخشاه ولا تعيقني عن الحياة كما يفعل قلبي حين يقرر فجأة التخاذل والركود فيميتني غيضا والما  , واطرق بالتفكير ربما انا لست على ما يرام ربما موجوعة قليلا قليلا فقط , وحين يغمر الليل سماه تبدأ ذكراك بالغناء ويجتاحني صوت الذكرى ويشتتني الصوت ويشققني الصوت واوقن اني موجوعة جدا جدا بك وانك انت الوجع الاعظم الذي سيمنى به اي انسان !
ما هناك من شيء يدعى عودة فالعائدين لا يشبهون الراحلين ولاجل الامل المقتول في مناجاتي لا اتصورك عائدا ولا انتظر سوى الانتظار الطويل القادم ولا هروب من الدرب لا سبيل للعودة ولا سبيل للنسيان ويشعرني صغر الدرب بالضيق الشديد واكرهك ثم اسامحك واعود احبك ..