الجمعة، 23 مارس، 2012

لملاكي الادمي

 في محاضرته عن قضايا الاهمال الطبي والتعويضات, اضحكتني جملته "يجب ان نقيس الطبيب بمقياس الطبيب المثالي, والملاك بمقياس الملاك المثالي" وحين تنبه لضحكتي نظر الي ليقول اقصد الملاح (قبطان السفينه) دون الالف وبالحاء (هكذا تكتب بالعبرية מלח) وليس الملاك (מלאך) , ولكني بقيت افكر بالملاك, ايا ترى يعقل ان يكون هناك ملاك مثالي وملاك غير مثالي ايمكن لنا ان نقاضي ملاكا على اهماله هذا اذا كان الملاك يهمل اساسا,كل هذه الافكار اعادتني الى حقيقة التفكير بالسماء بمقاييس انسانيه, لا يزيدنا الا "بشرية" ..
وانتهت المحاضرة ولا زلت حتى انتهاءها اذكر الملاك وحينه اذكره اذكرك, نقي, وسيم وحنون, ساعدني على النسيان على الابتسامه, لم يشتكي ابدا مع كل ظلمي له, لم ينساني ولم يخذلني, مجرد التفكير بك يملأني بالحنين اليك, اغمض عيناي واود لو ارتمي بين يديك "لارتاح", لارتاح عندك فقط . وتهزني صديقتي " تنزلي للكفتيريا لنشرب قهوة؟", واهبط للواقع, انظر اليها وتقع عينا الدكتور علي ليبتسم الي وبالتاكيد ليفكر "من اين اتت بالملاك في محاضرة الفانون!" بادلته الابتسامه ورافقت صديقتي وعزمت على الاتصال بك حينما يتسني لي الوقت, لاتي على الاقل بصوت الملاك في محاضرة القانون !




بحبك احمد