الأحد، 8 نوفمبر 2009

اذهب ما دام هذا خيارك


اذهب ما دام هذا خيارك
من كتاب انثى السراب
للكاتب الرائع "واسيني الاعرج"

الأربعاء، 4 نوفمبر 2009

صديقي المجنون ذهب اليوم لمختبر الدم لاستخراج دمه ليخط به رسالة لحبيبته
يا له من عاشق ويا لها من محظوظة انه يخشى عليها حتى من الهواء
واذ ما بكت بجانبه يبكي كالطفل طوال ليالي يؤنبه منظر دموعها ..
يا له من مسكين يبكي امامي ويشكو لي ساعات وساعات يشكو لي من حبه لها من عذابات الهوى من وقع الحب على قلبه من الدنيا التي تحرمه اياها
وانا مندهشة اهناك حقا رجلا يعشق بمثل هذا القدر !

اشفق عليه كثيرا واشعر به لكن ما عساني اصنع ويؤنبني فراقهما ومظهر دموعه ودموعها وامانيه الملقاه على شوارع الاحلام يدوسها الناس باقدامهم باعرافهم واحلامها
يا اللهي ارحم عاشقين متيمان
ارحم صديقي وهبه حبيبته كما وهبته محبتها والهذيان بها
.

.
.
تصبحان على لقاء ايها العاشقين

الاثنين، 2 نوفمبر 2009

لا تقل لي بعد اليوم
انني اعبث بك
كما القطة تعبث بفأر حميم
تشتهي تعذيبه
اكثر مما يمتعها قتله ...
ألا ترى معي
أن كلينا فريسة
والحياة هي القط الأسود الكبير
الذي قرر أن يلهو بنا
والقدر هو الشرك
الذي يتهددنا
وما دام لا محالة
فلنستمتع بسقوطنا !
غادة السمان

مدينتي اليوم




الأحد، 1 نوفمبر 2009

فوق كتابي خربشات في محاولة لفك لغز اسئلة الرياضيات المعقدة التي امقتها وفوق صفحتي طرف ذيل قطي متدلي من على الكتب المكدسة
التي يرقد فوقها وصوت المطر خارجا يوحي بشتاء حالك قادم وصوت عبد الحليم ينبعث من المذياع يردد بصوت شجي مشهورته موعود
كل شيء كان على موعد مع القدر ولكن فاجأني رنين الهاتف فمن يعقل ان يتصل بمثل هذا الوقت وكانت الشاشة تلمع باسمك احترت
كثيرا ثم سكن كل شيء الا صوتك الحنون القادم من البعيد البعيد من خارج حدود مدينتا من خارج حدود شرق اوسطنا لم اعد اعي أي شيء
لا بشاشة الحاسوب المنبهة بمحادثات الاصدقاء ولا بصوت عبد الحليم ولا بالشتاء ولا بالمطر فكيف اشعر بالبرد وهو يضمني بصوته
الدافىء ولا حتى بكتبي ولا مسائل الرياضيات ولا بوجهه مدرستنا غدا ولا بشيء سواك .. سواك انت
كم سعدت بان طائرتك حطت بسلام ووصلت لبيتك البعيد وقد كنت اشعر بالدفء لمجرد الشعور بانك كنت اقرب الي رغم الخطوط
الممنوعة والعلاقات المقتولة بين دولتينا ولكنك كنت اقرب مسافة في حال احتجتك وركضت اليك
وتمر كلمات غادة السمان بمخيلتي
آه صوتك صوتك !
_ ويتوقف المساء حابساً أنفاسه _
كيف تستطيع أسلاك الهاتف الرقيقة
أن تحمل كل قوافل الحب ومواكبه وأعياده
الساعية بيني وبينكمع كل همسة شوق ؟!
كيف تحمل أسلاك الهاتف الدقيقة
هذا الزلزال كله
وطوفان الفرح وارتعاشات اللهفة
ومطر الهمس المضيء
المتساقط في هذه الأمسية النادرة ؟!
آه صوتك صوتك !
ترميه من سماعة الهاتف
على طرف ليلي الشتائي
مثل خيط من اللآليء
يقود إلى غابة ...
وأركض في الغابة
اعرف انك مختبئ خلف الأشجار
واسمع ضحكتك المتخابثة
وحين ألمس طرف وجهك
توقظني السماعة القارسة.

ايقظتنا السماعة القاسية ولكنني بقيت معك بعالمك ادرس خطواتك وموعد نومك واحلامك اهملت كتبي وشباكي المفتوح ورذاذ
المطر وصوت المذياع وكنت اتمنى حقا ان تسبب الامطار انقطاع الكهرباء لانام واحتضن همساتك واعيد كلماتك كلمة كلمة
كطفل صغير يردد نشيده المفضل حتى يغفى ..
.
.
.
.
- حلم لم يتحقق -

الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

من استذكارات اناي الضائعة




ولانني اخشى التجني على وحدتك اوثر البقاء امام بيتك حتى الصباح
اكرس حواسي لرصد ذبذبات قلبك والتلصص على تعابير وجهك علني
ارى بك شيئا من الشوق او حمل مرهق لذاكرة تأبى الانزلاق في الماضي
علني المح امارة تناديني ..
يا لهذه الذكرى التي تعاودني كالمرض المزمن الذي انتخب اجسادنا للخلود فيها
وبعض اوقات تحاول سرقتها من الحياة لنقضيها بقرب من نحب
لا اعلم اكان شفقة منها على حالي البائس الذي يبدو منذ ايام .. اما
على قدر نطاردته في لعبة "المتاهات" ام هو الشوق ..
لا اعلم سببا لكرمها رغم اني لا استغربه ولكنه بذخ يفوق حواسي
تدللني وكاني عدت طفلتها الصغيرة تناديني بصوت اقرب الى الهمس
وتدعوني لاحتسي مشروبي المفضل الذي لاحظت كم تفانت باعداده
وما اكبر اسفي وندمي وبؤسي حين قررت الرفض
ليس غريبا اذاً, اذا مت وحيدة !
مدرك انت ما تفعله التي تركتها .. مدرك انت ما تركت لي
مطمئن حتى في وحشتك التي تزورني بالليل كالاشباح الخالية
الا من وهم الخوف وافزاع مشاعرنا
مدرك انت انني ما زلت هنا ارددك وتلوك شفتاي اسمك حتى في النوم
مدرك ايضا بأنها ما كانت لتكون بهذه الرأفة لو لم اكن ابنتك ..
مدرك بأن ذكراك واسمك هما ما يشيعاني في الحياة وكم اشتاق للتحرر
من اسمك كي اغدو انا انا وليس شيء يشبه الانا ..
----------
*له
**هي

الاثنين، 26 أكتوبر 2009

ألبوم مالك جندلي :: أصداء من أوغاريت 2009

Malek Jandali Echoes From Ugarit 2009


TrackList
01-Andalus
02-Sulaima
03-Piano Dream
04-Leil
05-Yafa
06-Echoes From Ugarit
07-Eid
08-Arabesque
تحميل

الأربعاء، 21 أكتوبر 2009

وسمعت دموعي تتهامس عليك :"هل يستحق هذا الشقي انهمارنا؟ "
لا تؤاخذهن , حبيبي, فهن يجهلن موعد "دفنك"










والنسيان ختام ..}

الثلاثاء، 20 أكتوبر 2009

ربما للتسلسل معنى غير معلن
كأشتعال الصيف وتحنيط الشتاء ولمعان الربيع
أو صهر الذهب وتجميد القوالب واشراقة شمسه
فـ ليزهر جمالا صقله اللهب والصقيع
وربما لا نكون "زاهيين" الا حين تشيدنا ايادي الالم
بلهيب الاشواق وصقيع الوحده

ولربما وردة نمت من قبر اب
هي
"ام الحياة"



ليست انا
في الصورةِ المعلّقةِ على الجدار
طفلةٌ تشبهني
و لولا أنّها تبتسم.
لظننتها صورتي

¤¤
مدخل

هربًا
من زمانِ القُبْح
تختبئُ الملائكةُ
.في عينيك


¤¤

وله

أهي الوجوهُ كُلُّها
تُشْبِهُهُ،
أم أنَّها
لِفَرطِ الوَلَعِ
في كُلِّ وجهٍ عابرٍ
تراهُ؟.


¤¤

شتاء

لم أكن أبكي
لكنَّ الأصحابَ
كانوا يختفونَ في عينيّ
كأضواءِ السيّاراتِ
.تحتَ المطر


¤¤

الحلمُ يُجمِّلُها
التَصَوُّرُ يقتلُها
الروحُ التي تعبرُ نافذتي
غيمةً،
يقينُها دمعةٌ في كَفِّي.


¤¤

دمعة

طفلةً مبتلّةَ الثوبِ
تركضُ
من ضفّةِ النهرِ
.إلى عينيَّ


¤¤

عدل

الليلُ عادلٌ
لا يفرّقُ
بينَ بحرٍ
،و سماء
بينَ عصفورٍ غريبٍ عن الشرفةِ
.و إنسانٍ غريبٍ عن البلادْ
الليلُ عادلٌ
.في السوادْ


¤¤

انتحار

من الطابقِ الثالثِ
للعتمةِ
.أطلُّ على موتي
أمِّي
.نجمةٌ شاحبة
أصدقائي
مصابيحُ مكسورةٌ
.تبكي على الجسورِ
أحبُّهم جميعًا
لكنَّ العتمةَ
.تُغريني



¤¤

الموت الاخير

ثمّة أشياء
.لا نعتادها
نموتُ
كلَّ ليلةٍ
مؤقتًا
لكنّ موتنا الأخير
يفجعنا
.دائمًا


¤¤

وردة الموت

في الوردةِ التي
تنبتُ من قلبِ التراب
.عطرُ موتانا






مختارات منــ
¤ سوزان عليوان ¤



http://www.4shared.com/file/142204533/a60e5d4e/___.html

هذا الهوى..
ما عادَ يُغريني!

الخميس، 16 يوليو 2009


يا ويلتي كيف نسيت انها تحبه ام تراني تناسيت ذلك ?
هذه هي اذا الانانية والضعف والهفوات..
انانيتي , ضعفي , هفواتي انها اشيائي بل انها عيوبي ..
كلانا خطاؤون وكلانا تائبون ولكن ليس لكلانا تغتفر الذنوب , لذا ساحرص ان تكون ذنوبي
ام تراني كنت بغيبوبة مما انا فيه ?!
وما من اثام ..
ان تسبب اذى لاي وجوديٌ هو الاثمُ
فيا لبطلان دعوتي ويا لاثامي !
ناقوس صحوتي ,عودتها ,وظننتها لن تعود
وظننته لن يزهر حبكما ,فقد كنت اراقبك وانت تدفنه بعدما ذويَّ
ثم قدمت إلي قبلتني ورحلتَ ..
بقيت ابكيك حتى ارتوت الارض واحترقت السماء بعيني
عائد في موسم الزهور ..اراك!

اراك عائد الينا في الربيع ..
بشراك فشتائي اروى حبك ونما غرسك الدفين وتفتح
اما حبي فقد تيبس من شدة البكاء ,حتى امسى كشاهد رخامي فوق قبر حبكما
فاللهِ كيف قلبت الاقدار سنتها
واعادت لحبكما الحياة بعد الممات
وما من حي يعاد بعد الممات !



تبا لي

كم اشعر بالرجاسة لانني اشتهيك وانت ملكها!


الأربعاء، 15 يوليو 2009

لا يخرس الموت سوى موت اخر !!

الاثنين، 13 يوليو 2009

اربعون ليلة بدونك
والحق انني لم اعي فراقه ولم اعي موته وكنت استغرب بكاء الناس عليه وانا جالسة امام النافذة انتظر عودته
واتسائل عن تأخره فموعد عودته للعشاء قد حان منذ ايام ..
الم الفراق بدا يزداد بعد ان خلي البيت من الناس ومنه
بعد ان اتصلت على هاتفه ولم يجب وبعد ان بحثت بجيب ثيابه عن عنوانه الجديد ولم اجد شيئا
وبعد ان مر اربعون عشاء ولم يعد
حينها ايقنت انه لن يعود ..
وانني سأمضي بقية العمر على اجترار الذكريات على كلمات كنت اود ان اقولها له
ولكني صمت على ندم يتربص في

الجمعة، 10 يوليو 2009

ثقل علي صليبي





الخميس، 9 يوليو 2009


حرقة دمعة ظامىء ينظر للماء المسكوب من قارورة طفل عابث

الأربعاء، 8 يوليو 2009

بــــح ــــبـــك

الثلاثاء، 7 يوليو 2009

اشياءٌ اعشقها وتقتلني !

اشياءٌ اعشقها وتقتلني ..









كــ إشتياقي إليكَ !





لقد اخترقتني كصاعقة
وشطرتني نصفين
نصف يحبك ونصف يتعذب
لأجل النصف الذي يحبك
أقول لك نعم
وأقول لك لا
أقول لك تعال
وأقول لك اذهب
أقول لك لا ابالي
وأقولها كلها مرة واحدة في لحظة واحدة
وانت وحدك تفهم ذلك كله
ولا تجد فيه أي تناقض
وقلبك يتسع للنور والظلمة
ولكل أطياف الضوء والظل ...
لم يبق ثمة ما يقال
غير أحبك !!
غادة السمان


الأحد، 28 يونيو 2009

تقتلني حيرتي فيه
بماذا يفكر الان يا ترى؟

الخميس، 25 يونيو 2009



واسقيني واملئ
واسقيني تاني
اسقيني تاني من الحب
منك
من نور زماني

الأربعاء، 24 يونيو 2009



وبكل لهفة كان السؤال
ألديكِ حبيب؟
اذهلني الجواب هذه المرة
لانني حقا
"لا اعرف"

احبه اكرهه اعشقه انفيه من قلبي
ليعود ليتسلم العرش
تلك الهفوات .. تلك , تلك الحيرة
تقتلني ..!
انه يقتلني
كل ما فيه يقتلني
لهيب اشواقه وغموضه
وحدته وحبيبته تقتلاني
اهتماماته التي اصبحت اهتماماتي تقتلني

وهذه المتناقضات تقتلني
وبين البين اسمو في الغيم
و احبو على الارض

بربك وربي
جد حلا

فما عادت دموعي الحزانى تطيق المرور امام ثغري الباسم


اااه من حيرته وحيرتني
والف اه من كبريائه وكبريائي


ويميتنا الحب صامتون



بنده حدا
ما في حدا
خلص الكلام
وقلبك مش معي

اخر نغم اسمعه
اغلق المتصفح لاخلد للنوم

الثلاثاء، 23 يونيو 2009

كلم



ليتك تعود


فما بقي شيء على حاله من بعدك


ليتك تعود لتغمرني بحضنك





احتاجكَ جدا ابي

الاثنين، 22 يونيو 2009

موت في "عز" الحياة



الموت ان تصلب كالاموات في "عز" الحياة
ان يأتيك صوت من بعيد يخبرك بأنك "الحياة"
لتكتشف بعد ثانيتين او سنتين لا فرق
بأنه "سراب"
فتتناثر شذرات احلامك امامك ودمعة في العين تحاول السقوط فتستدير للجهة الاخرى من السرير لتمنعها من الانزلاق وتكمل نومك بهدوء !

♠ ♣ ♥ ●• ♠ ♣ ♥ ●•


ان تعتصرك كل يوم حبال خانقة
لا تستطيع منها افلات
تستجمع قواك لتفتح عينيك
لتكتشف انه لا شيء حولك سوى
غصة فراق قديم
وتتيقن حينها انك اصبحت
"شبه ميت"

♠ ♣ ♥ ●• ♠ ♣ ♥ ●•

ان تصرخ بوجه انسان بانك تمقته بشده
في حين داخلك يصرخ بصوت اعلى بأنك تعشقه
بشده , يرحل الانسان وتمضي بقية العمر محاولا ان
تجد اتفاق بين داخلك وخارجك
ان تجد اتزانا لتناقضاتك ترتكز عليه

♠ ♣ ♥ ●• ♠ ♣ ♥ ●•

ان تكتشف بأن من يحبك لم يكن بالفعل يحبك
وبأن من كان يكرهك هو من كان بالفعل يحبك
وبأن احلامك هي ليست احلامك بالفعل
وان السراب الذي طاردته اقتص من عمرك سنين
وبأن من كنت تظنه وحيدا لم يكن وحيدا
وبان الغني فقير بالاساس
وبأن من حسبته عاقل لم يكن سوى مجنون طائش
ومن حسبته صديق لم يكن الا عدوا متربصا
لا تسأل كيف استطاعوا ان يخدعوك كل هذه الفترة
لكن اسال نفسك هل ما زالت تعرفك؟؟

♠ ♣ ♥ ●• ♠ ♣ ♥ ●•


لا تبكِ فعندما تبكي تشعر بانك فعلت شيئا لنفسك
في حين انك لم تفعل
ولا تنظر بعيدا لانك ستشعر بانك وصلت في حين انك لا
تزال في بداية الطريق
ولا تحلم فالفرق الوحيد بين الواقع والخيال هو "الان"
الامس واقعا ام حلما ففي كلتا الحالتين اضحى خيال
والغد واقعا ام حلما ففي كلتا الحالتين سيمسي خيال
فهل "الان" جديرة بعشر سنين من الاحلام؟؟

♠ ♣ ♥ ●• ♠ ♣ ♥ ●•


الموت
ان تعيش كل حياتك على حفة المنحدر
ولا تنحدر !

الجمعة، 19 يونيو 2009

حوار مع النفس





وسألت نفسي حائرًا .. أنا من أكون ؟!
مالي عشقت السير في طرق الظنون
فإذا جنوني صار بعض تعقلي
وإذا بأفكاري يغلقها الجنون


أنا .. أنا .. أنا من أكون ؟!


ما بال بعض الناس صاروا أبحرًا
يخفون تحت الحب حقد الحاقدين
يتقابلون بأذرع مفتوحة
والكره فيهم قد أطل من العيون
يا ليت بين يدي مرآة ترى
ما في قلوب الناس من أمر دفين


أنا .. أنا .. أنا من أكون ؟!


بيني وبين سعادتي بحر عميق
والناس حالوا بين قلبي والطريق
فلكم أعالجهم وبي سقم الضنا
ولكم أنجيهم وكنت أنا الغريق


يا رب إن ضاقت الناس عما فيا من خير
فـ عفوك لا يضيق
أنا .. أنا .. أنا من أكون ؟


الثلاثاء، 16 يونيو 2009

غياهب الاحساس




حين تنتهي محادثتنا ارتمي بغمرة سحرية على السرير وكأنني اسكن غيمة طائرة تسافر بي عبر احلامي الوردية التي اراه فيها واراها فيه ..
تأسرني جاذبيته المفرطة وحنانه الدافىء اغمض عيني لاهنأ بقليل من الامان
تلك هي اللحظات القليلة التي اشعر بها بأنني ما زلت احب الحياة
هذه هي اللحظات التي تفصلني عن مغادرة العالم غير اسفه على ما فيه غير بعض لحظات كتلك
لحظات الحب واحاسيس الحب التي تجعلني اشعر انني مليكة الكون
بعض لحظات كفيلة برسم البسمة على شفتي كلما تذكرته
وتذكرت روعته ..
وانني حتى هذه اللحظة ما زلت اكتب تحت تأثير سحره ..

الاثنين، 15 يونيو 2009

سهر الشوق


كأس نبيذ ومعزوفة حزن
ولؤلؤتان تنحدران من الجفن
على صك بؤس بختم الزمن
فترياق شفائي كطعم الموت
طعم لا يتوه عني .. !





بارك براكين روحي

الى الله ارفع عيني
ارفع قلبي وكفي
يا رب حزنا حزنتُ
وارهقني اليتم واهلكت النار زرعي
وضرعي ..
بكاءً بكيتُ
ويممت وجهي الى نور عرشك
يا رب .. جارت علي الشعوب
وسدت امامي الدروب
تضرعت , صليت
بُح دعائي وشَحت ينابيع مائي
تمادى ندائي
اضاءت شموعي
فسامح بكائي
وكفكف دموعي
ظلامي شديد
وليلي ثقيل طويل
فانعم علي بنور السماء
وجدد ضيائي وسدد خطاي
سدد خطاي لاعبر منفاي
يا رب واغفر
إغفر خطاياي
واقبل رجائي
شقاء شقيتُ
وثوبي تهرى
برد الكابة قاسٍ
وحر التخلي شديد
مقيت شقاءً شقيق
ويطردني الجند عن باب بيتي
وارجو حياتي بموتي
وناري تشب بزيتي
وصمتي يزلزل صمتي
ويهدم سَّمْتي
ولم يبقى صمْتٌ سواك
ولم يبقى صوت سواك
فيا رب بارك براكين روحي
واسعف جروحي
ومجد بوقتك ما ظل من بعض وقتي
إلهي وما من اله سواك
مراعي ضاقت بعشب السموم اللئيمة
ماتت خرافي على ساعدي
وبئري اهالوا عليها الصخور
ولي تينةٌ اتلفوها
وزيتونة جرفوها
ولي نخلة وبخوها
ودالية عنفوها
وليمونة قصفوها
ونعناعة جففوها عقابا
فكيف تفوح بحزني وضعفي
وكيف تبوح بخوفي عليها وخوفي
الهي وما من اله سواك
اراك بقلبي وروحي اراك
وانت تراني اسيرا
حبيس الشراك
بلاد ابي اصبحت مقبرة
منازل من امنوا مقفرة
بساتين من امنوا مسحره
مدارسهم منكرة
واحزانهم عتمة ممطرة
الهي
إلهي وما من اله سواك
سألت رضاك
طلبت رضاك
تضرعت صليت
هبني رضاك
وسلط على القاذفات
وسلط على الراجمات
جناح الهلاك
ونزل علينا جناح الملاك
إلهي, إلهي أمِن مغفرة
ألا مغفرة
ولا مغفرة
إلهي
عذابي طويل وقاس ومؤسف
وانت غفور رحيم ومنصف
إلهي انا متأسف
انا متأسف
إلهي , إلهي
أنا متأسف
أنا متأسف
أنا متأسف

للاستماع للقصيدة


الشاعر سميح القاسم في برن


عشية 6 يونيو 2009، أنشد صوت الوجع الفلسطيني القادمُ من داخل أراضي 48، بعض إبداعاته الشعرية أمام جمهور عربي وسويسري، تحول خصيصا للإستماع إليه من مختلف ربوع البلاد.


للاستماع لمقتطفات من امسيته


http://www.swissinfo.ch/ara/index.html?siteSect=15050&sid=10808179&autoPlay=y


لقرأة اللقاء معه


http://www.swissinfo.ch/ara/front.html?siteSect=107&sid=10805982&cKey=1244893200000&ty=st


الأحد، 14 يونيو 2009

هلوسات




اني امارس عملي , اني احزن بجد من الصباح الى المساء بلا كلل
فهذا هو العمل الذي اتقن حرفته منذ عشرة اعوام , ان احزن!


اسميتك ماضيّ وحين اختلست النظر الى مستقبلي رأيتك فيه






مؤلم ان تولد بريئا وتعيش عيشة مذنب ..





منذ ستين عاما ننتظر الميعاد على ارض الميعاد
ولم يحن بعد!

السبت، 13 يونيو 2009

الخميس، 11 يونيو 2009

(اركعْ) فركعت


حين نظرتُ إلى ساعتي
لم أجد فيها أياماً ولا سنوات
بل وجدتُ فيها أنهاراً من الحلمِ والموسيقى والكلمات
فحلمتُ ولعبتُ وكتبت
حتّى كدتُ أموت من الحلمِ والموسيقى والكلمات
حتّى كدتُ أموت من الغرق.

حين طردتُ الموتَ من النافذة
دخلَ من الشباك
وحين طردته من الشباك
دخلَ من النافذة
هكذا خرجتُ من الباب
لأجد الموت
يحمل سيفاً ودرعين
مسدساً وثلاث بنادق
ومدفعاً من النوع الثقيل.



حين احتضن الآباءُ أبناءهم
والعشاقُ حبيباتهم
والفجرةُ دنانيرهم
لم أجد من يحتضنني إلاّ الله
الذي قال: (اركعْ). فركعت
فانشقَّ صدري وطارَ منه طائرُ الخوف
وقال: (اسجدْ). فسجدت
على سجادتي الصغيرة الممزّقة
حتّى تحوّلتُ إلى دمعة،
بل نقطة.
من الصباح إلى المساء
ومن المساء إلى الصباح
لعب الأطفالُ بكرةِ الفرح
وثياب العيد الزاهية
أما أنا فلم أجد ما ألعب به
سوى الحروف:
حروف زاهية كعيدٍ غامضٍ عجيب.


ولكن، كيف تحوّلت الحروفُ هكذا؟
كيف تحوّلتْ حاءُ الحريةِ إلى حاءِ الحرب،
وسينُ السرّ إلى سين ِسقوط ِالأسنان،
وميم ُالمرادِ إلى ميم ِالموت؟

حين نظرتُ إلى ساعتي
لم أجد فيها أياماً ولا سنوات
بل وجدتُ فيها أنهاراً من ميماتِ الموت
وواواتِ الموت
وتاءاتِ الموت
فبكيتُ شبابي وشموخي وشروخي
وبكيتُ شكوكي



نظرَ اللهُ إليّ وقال: (انهضْ). فنهضت
وقال: (اركعْ). فركعت
فانشقّ صدري
وطارَ منه طائرُ الموت
كغيمةِ حزنٍ زرقاء
كغيمةِ حزنٍ كبرى.





أديب كمال الدين

زرته ميتا




زرته ميتا فالرب غير رحيم حد السماح للموتى باستقبال زائريهم!
لم اغفى بالامس الا سويعات قليلة داعب فيها النعاس عيناي في ساعات الفجر المبكر بعد ليلة تقلبت فيها على كل " المزاجات" فانا لا اكمل نواحي حتى اجد نفسي مبتسمة احدث صديقة لي تفصلني عنها الاف الكيلومترات اجدها قريبة جدا مني وروحي تلامس روحها بشغف تحدثني وتواسيني فتصبح للحياة طعم اجمل تصبح الحياة الذ وكأنه اضيفت اليها نكهة الكارميل المفضلة لدي..

في ليالي البائسة كألامس اجد نفسي ملتصقة بجانب الشاشة احدثها ساعات دون كلل وبأول محاولة لنا لخرق هذا العالم الوهمي لنثبت علاقتنا ونزرع جذورها بارض الواقع تبادلنا ارقام الهواتف واستقبلت منها اول مسج على هاتفي النقال بعد منتصف الليل يحمل عبارة رائعة جدا انستني همومي..


يا صديقتي اعذريني لانني لا أحسن وصفك فلست اتقن الا التفنن بوصف الالم وجرعات الشوق .. وهذه اول مرة اصطدم بشيء ناعم دافىء يحتضني ويواسيني فأجد نفسي عاجزة عن وصفه !

بعد محادثتنا وغفوتي المقتضبة من الفجر استيقظت على رنين المنبه , ابتسمت لاني اليوم سأزوره تجملت واحسست بمزيج غريب من كل الاحاسيس التي يمكن ان تجتمع بكائن بشري خلق ليختبر المشاعر ,خرجت من البيت مرتدية الاسود رغم تأنيب امي المتكرر لي مدعية بأن "الحداد ممنوع على الفتيات" وكذا الحزن وكأنهن خلقن من تركيبة اخرى خالصة لا تشوبها مشاعر او احاسيس او كأننا نملك عصا سحريه بلمسة منا تمحى كل الحزن والالم .. لم اعرها اهتماما وخرجت فخورة بسواد ثيابي حتى دخلت المقبرة اختلطت بداخلي الاحاسيس شوق حزن الم لا اعلم



مشيت رويدا حتى رأيت شاهد القبر الرخامي محفور عليه اسم ابي اجل هذا اسمه مع تاريخ ميلاده وتاريخ وفاته يا ترى هل فعلا يرقد ابي هنا ام ان روحه تسكن اينما نعيش كما يخبروننا دوما .. حدثته همسا لا اعرف ماذا قلت كان كلامي اشبه بوداع يرافقه عتاب وثم الم , الم دفين بدأ يطفو على السطح , احتاجه فلما تركني لما الاله الرحيم يغلق باب العودة بوجوه الموتى ولا يتركهم يعودون الينا متى ما نشتاقهم , لماذا يسلبنا شيئا اردناه بقوة , والحق ان علاقتي بأبي لم تزداد الا بالاسبوع الاخير قبل وفاته وكانها كانت حفلة وداع خفية دعانا لها القدر بترتيب منه ..



حينما كنت بجانب قبره احدثه تذكرت زيارتي له في العناية المشددة كنت احدثه كثيرا ولم يكن يجيب ولم اكن اعلم اذا كان سمعني او لا او اراد ان يناقشني او اكرر جملة من حديثي المتقطع المتعثر بغصات البكاء لكن شيئا اختلف اليوم بزياراتي السابقة كنت اراه اما اليوم فلم اعد اراه .. بالامس كان امل اربيه بداخلي بأنه سيشفى يوما اما اليوم فلا غير اليأس يربيني بداخله ! ..

الثلاثاء، 9 يونيو 2009

رسالة بائسة


مساء غابر
احيا قليلا لا تذهب للنعيم تاركا اياي اصارع الجحيم وحديتعلم كم احتاجك بجانبي .. احتاج كل ما انتَ.. صراخك , غضبك عليوسخطك اللئيم .. احتاج نصائحك واحباطك لي فأزداد تعلقا بالنجاح فقطكي اثبت لك انني قادرة ..لك وحدك , احتاج لالحادك بالحظ كي لا اتكىءعليه يوما فيخذلني كما فعل معك ..احيا لاجلنا لاجل ملائكتك التي تحرسك والشموع التي سوف لن تضاءاحيا قليلا ولا تزولاريد ان يبقى اسمك لامعا كي اهب النداء بك كلما اكتسحتني عاصفة وما اكثرهن العواصف في دنياي يا أبتي..من لي غيرك سيحضر حفل وداعي وامسيتي الغريبة التي اتفنن بهامن سيقبلني حين يغضبني ويضحك حين اتعثر امامه بارتفاع كعبي الذياشتريته لتوي لاني لا اريد ان أبقى طفله في نظره ولكني بقيت هكذا في قلبه .. ولكن لم يكن كل شيء مثاليا بكً فكم كرهت صمتك ونظراتك ويبدو اننيورثت كل ما اكرهه بك فألتصق بي واصبحت اكره اناي بسببك..اكره جحودك لكياني , اهمالك لاوراقي الصغيرة التي جعلت منها يدكَ تضاريس للخشونة .. ما زالت دروسك التي وهبتني اجمل ما وهبتني .. "أن اعشق الذي يسكنني"فانا لم استطع ان اكن امامك سوى ممثله فاشلة على اعتاب هذا العمر , احتاج ان تعلمني المزيد من ذاك الزيف الي عشقته بك , كنت افتعل ايشيء لاثير ابتسامتك غير البريئة حين تكون في قمة احتقانك ..هناك الكثير اريد ان اريك اياه , لوحاتي , اشعاري , دفتر ذكرياتي المليء بحروفتحرض بعضها البعض عليك .. أعلم ان الضباب يثير مللك وان الحياة لم تعد بروعتها وان الادوية احتلت مكان الدماءباوردتك وان بكاء أمي اهلك نبضات قلبك ..أعلم أنك تكره ندمك وخوفك و ضعفك وخيانتك ولكني احبك الان اكثر وازداد بحبك اكثرويزداد احتاجي واعجابي بك اكثر ..ماذا افعل كي تبقى ؟ ااتوسل الحياة كي تحتجزك , ااتشبث بيديك وانا ارى ظلالك تتخذمسكنها في الفردوس ؟! هل استطيع, دعني اجرب
"ايتها الحياة اغلقي الابواب وامنعيه من الخروج اني اريده فاتركيه لي.."



لا, لا تمت ان لم يكن لاجلي فلأجل من أحبوك ميتاً لا تمت ..!وكف عن ترديد اقوال القديسة عن الموت اماميفالام تيريزا لم يكن لديها ابناء يا أبي ..

كتبت في تاريخ 09-5-12