الأربعاء، 11 أكتوبر، 2017

قواعد العشق الاربعون




منذ زمن لم اشعر بغبطة كالتي شعرت بها عند استماعي لهذه الرواية.. فلاماني صوت ياخذك الي السماء صوت يقيم في خيالك من شخصيات الحكاية اجسادا ثلاثية الابعاد.. اذ قرات الرواية ولا بد انك فعلت.. فاستمع لها من جديد فستبدو لك اكثر حياة واكثر شاعرية .. سيبدو للرواية صوت.. صوت من الحنين.
اطيل جدا الاستماع واعيد كل جزء مرتين فقط لانني اعرف كم نادرا في هذا الزمن ايجاد ما يخلق في الصدر مثل هذا الشعور الحلو!










الثلاثاء، 15 أغسطس، 2017



في اخر الصباح حين تبدأ حراره الجو بالارتفاع قليلا, يغمرني الشعور بالامس حين كنت مساء احتسي فنجان من الشاي مع زملاء العمل اودعهم من خلاله لاستقبل بداية الشهر الاتي وظيفتي الجديدة..

كانت هذه الوظيفه هي وظيفة الاحلام بالنسبة لي, هذا العام عملت طوبلا كي لا ارضى باي وظيفة اخرى غير التي احلم  وهذا الاسبوع حصلت عليها حصلت على العمل الذي طالما تمنيت, ولان دائما الاخبار الحلوة تاتينا مجتمعة هناك الكثير من الاخبار السعيدة وصلتني من اصدقائي ايضا .. جميل شعور تحقيق الذات بعد سنوات من الدراسة والجهد ..  والاجمل ان يكون هذا الشعور مشتركا مع اصدقاء قاسمتهم هموم الدراسة والاحلام ..




الجمعة، 28 يوليو، 2017




يا ربي ما هذه السكينة وهذا الالم يا احمد

شعر مهدي منصور
أبوابُ بيتكَ هذا الليلٓ موصدةٌ
والسّورُ حتى لسيلِ الدمعِ لمْ يحدِ
فكيف أجمعُ آلامي لنافلةٍ
وكيفَ أُسْكتُ هذا الجرحٓ في خلدي
وكيفَ أرفعُ آذاني لقافيةٍ
وكيفَ أُفرغُ ما في الوقت من أبدِ
يا ربِّ والطرقاتُ امتدَّ آخرُها
تشدُّني، وحبال العمرِ من مسدِ...
وهذه الأرض ما ضاقتْ على أحدٍ
فكيفَ يا ربِّ ضاق الكونُ في أحدِ


فادخل مساجدَ أيامي التي صدِئتْ
ما دام بابُك لم يرأفْ بطرق يدي
وارسل ملائكةَ ترقى لأغنيتي
فإن صوتي يتيمُ الأم والولدِ...!
من غيرُ مقتدرٍ يرنو لمنكسرٍ
أو غير منفردٍ يحنو لمنفردِ...؟!

***
أمشي وقامةُ حزني طولَ مئذنةٍ
وكلُّ ما كتبَ الزيتونُ معتقدي...!
وفوقَ ظهرِ حنيني حملُ قافلةٍ
حتى اشتبهتُ هلالٌ ذاكَ أمْ جسدي
وذي نقوشٌ لأياتٍ بأعمدةٍ
أم فعلُ إزميل هذا العمر في كبدي
خلعتُ جلديَ سجّاداً لمن سجدوا
وكوزَ قلبي سنداناً لمستندِ...

الثلاثاء، 31 يناير، 2017




لا تزل لهذه الاغنية  دمعة مرتعشه في القلب لم تسقط بعد رغم السنين ..



الجمعة، 30 ديسمبر، 2016

انه المطر


ايها المعذب البعيد.. قطرات المطر الهاطل الان ستمسح حزنك ان سمحت لها, فارجوك افعل.. افعل كي لا يضل همك في قلبي ايضا.. واغفر لي اتياني ورحيلي دون موعد.. واغفر لي قتامة احزانك كل تلك الليالي ..


دمت بهنا





الخميس، 29 ديسمبر، 2016

 للعام الجديد,
طوبى لمن ذهبوا قبلك .. طوبى لمن حرموك حضورهم .. هم السعداء فلا تعاقبنا نحن بلقياك.. 
واذ كان لا بد من ذلك فأشفق ولا تأتينا مشابها لسابقك ولا تحمل لنا ذات الهموم والمحن, لا ترتدي الاحمر القاتم ولا الاسود ارجوك .. ولا تردنا احزانا كسابقك!

للسعداء بينكم, نلتم امنيات الكثيرين فتمسكوا بتلك السعادة قبل ان تغادركم, كما فعلت ها هنا .. 
ابتسموا اما فرحا او نكايه به , ولكن ابتسموا ..

دامت  ابتساماتكم



الأربعاء، 16 يوليو، 2014

سلام لأرض خُلقت للسلام، وما رأت يومًا سلاما




رائحة الخوف في الملاجئ ابعدت رائحة ملح الدماء القادمة من بحر بعيد عن قلوب من وجدوا هنا .. ويخال الي انني الوحيدة التي تشتم مع كل صافرة انذار عبق دم مالح فوق موجة تودع الحياه مبتسمة..  اجلس في احدى الزوايا الخاليه واحتضن ادم بكلتا يدي.. اخاف ان تأتي لي الرياح بعبق رائحته يوما, ترتجف يداي لمجرد عبور هذه الفكرة.. واشد باحتضانه حتي يلمحني جارنا الطويل فيقترب ويده تربت على كتفي قائلا : " لا تخافي, فقد مرت".. "انا لا اخاف عليه هنا, بل اخاف على من يشبهونه هناك" اتمتم بعربيتي التي لم يفهمها, اشتم ادم من جديد وابتسم  .. 
ما ان نخرج حتى تضيء شاشة هاتفي معلنة قدوم رساله جديدة تقتصر على كلمة واحدة "بخير؟" فاتقيد باجابتي بقانون الكلمة الواحدة "بالطبع!" .. " اتمنى لو كنت بجانبك" .. "وانا ايضا!" .. وهنا تنتهي محادثتنا .. يعود لعمله واعود لحياتي ..  انساه قليلا ثم ما البث ان اكتب له "اصبحت مواعيد رسائلنا بمواعيد صافرات الانذار!"




في الحروب يكبر الالم وتكبر الفاجعة حتى تعتصر القلب .. في الحروب يموت الوقت وتغتال السكينه والبسمة والحياة .. ولكن في الحروب ايضا يكبر الحب !


((سلام لأرض خُلقت للسلام، وما رأت يومًا سلاما))**



** محمود درويش