الثلاثاء، 15 أغسطس، 2017



في اخر الصباح حين تبدأ حراره الجو بالارتفاع قليلا, يغمرني الشعور بالامس حين كنت مساء احتسي فنجان من الشاي مع زملاء العمل اودعهم من خلاله لاستقبل بداية الشهر الاتي وظيفتي الجديدة..

كانت هذه الوظيفه هي وظيفة الاحلام بالنسبة لي, هذا العام عملت طوبلا كي لا ارضى باي وظيفة اخرى غير التي احلم  وهذا الاسبوع حصلت عليها حصلت على العمل الذي طالما تمنيت, ولان دائما الاخبار الحلوة تاتينا مجتمعة هناك الكثير من الاخبار السعيدة وصلتني من اصدقائي ايضا .. جميل شعور تحقيق الذات بعد سنوات من الدراسة والجهد ..  والاجمل ان يكون هذا الشعور مشتركا مع اصدقاء قاسمتهم هموم الدراسة والاحلام ..




الجمعة، 28 يوليو، 2017




يا ربي ما هذه السكينة وهذا الالم يا احمد

شعر مهدي منصور
أبوابُ بيتكَ هذا الليلٓ موصدةٌ
والسّورُ حتى لسيلِ الدمعِ لمْ يحدِ
فكيف أجمعُ آلامي لنافلةٍ
وكيفَ أُسْكتُ هذا الجرحٓ في خلدي
وكيفَ أرفعُ آذاني لقافيةٍ
وكيفَ أُفرغُ ما في الوقت من أبدِ
يا ربِّ والطرقاتُ امتدَّ آخرُها
تشدُّني، وحبال العمرِ من مسدِ...
وهذه الأرض ما ضاقتْ على أحدٍ
فكيفَ يا ربِّ ضاق الكونُ في أحدِ


فادخل مساجدَ أيامي التي صدِئتْ
ما دام بابُك لم يرأفْ بطرق يدي
وارسل ملائكةَ ترقى لأغنيتي
فإن صوتي يتيمُ الأم والولدِ...!
من غيرُ مقتدرٍ يرنو لمنكسرٍ
أو غير منفردٍ يحنو لمنفردِ...؟!

***
أمشي وقامةُ حزني طولَ مئذنةٍ
وكلُّ ما كتبَ الزيتونُ معتقدي...!
وفوقَ ظهرِ حنيني حملُ قافلةٍ
حتى اشتبهتُ هلالٌ ذاكَ أمْ جسدي
وذي نقوشٌ لأياتٍ بأعمدةٍ
أم فعلُ إزميل هذا العمر في كبدي
خلعتُ جلديَ سجّاداً لمن سجدوا
وكوزَ قلبي سنداناً لمستندِ...

الثلاثاء، 31 يناير، 2017




لا تزل لهذه الاغنية  دمعة مرتعشه في القلب لم تسقط بعد رغم السنين ..