الثلاثاء، 30 نوفمبر 2010

ليتك احسست كم احببتك

عمت مساء ايها الدافىء كهذه الدموع


يا فتى كم انت جميل في البعاد ,  ليتلاشى قلبي موجوعا عليك كحلقات المياة الراحله حين تركل سطحه قدما عصفور ارتوى منه وطار ,وكلما رايتك ابكي عنك واندم عنك واتوب اكثر عنك وصورتها بجانبك تمرغ امال الرجوع ..  لا يزيدني هذا الغياب الطويل الا حاجة لك , حاجة لصوتك لحديثك لسماع صمتك لسماع دموعك ! الا حاجة للابتسام الهزلي على قدر يختم البدايات ويفتتح  بالنهايات أكانت نهايتي حين عرفتك ام حين رحلت عنك أكانت بدايتي حين عرفتك ام حين رحلت عني عالقة انا في هذا القدر الدائري الذي يعيدني اليك كلما قضت المنحنيات ..
عد قبل ان يأتيني طفلي..
لارتل لك  "عمت مساء ايها الدافىء كهذه الدموع"


 


ليتك احسست كم احببتك

هناك 4 تعليقات:

هديل الحمام يقول...

موجعٌ بوحكِ حد الصمت

سلمت أناملكِ

ودي وجنآئن يآسمين

زهر البنفسج يقول...

قاتل هذا الشعور .. فلا تدعيه يسيطر على جروحك

مودتي :)

أنتَ ذَآتـْﮯ يقول...

فقط ذوي الانفس الرقيقة يوجعهم البوح ولذا احسستِ به ..
شكرا على كلماتك ومرورك يا هديل

أنتَ ذَآتـْﮯ يقول...

سأؤمن بكلماتك كي لا اموت , زهر لروحك جنائن السكينة والامان
تنيرين القلب بحضورك